المواطن فهد الشمري مريض بمرض السمنة وهو في مستشفى الملك خالد بحفر الباطن ينتظر التحويل إلى مستشفى متخصص داخل المملكة يوم أن عجز مستشفى مدينته!
معاناة فهد هي معاناة كل مريض شمالي وجنوبي تبدأ من مستشفاه الموجود في مدينته، فهذا المستشفى لا يملك الجهاز المناسب للحالة، ...
عزيزي/ عزيزتي الراغب في الحج!
أهلاً بك في حملة (حج دج) والتي تقدم أرقى وأجمل وأسرع وأيسر الخدمات الترفيهية والسكنية والأمنية والتوعوية، وما عليك عزيزي إلا المبادرة بحجز كرسيك لأن المقاعد محدودة –طبعاً-، والأسعار ترتفع بصورة جنونية، بسبب تخفيض أعداد الحجاج هذا العام، واستمرار أعمال التوسعة ...
· اليوم أمير المنطقة الشرقية في محافظة الخفجي لتدشين مجموعة من المشاريع التنموية، تستحق الخفجي ونتمنى أن نرى الكثير لهذه المحافظة الجميلة التي هي إحدى واجهات المملكة التي نفاخر بها.
· كما نتمنى من سمو الأمير جعل هذه الزيارات المباركة دورية فنحن بحاجة لإطلالته وفقه الله، ...
كان من نتائج الحوار مع أبنائي الصغار، أن اكتشفت أن ابنتي مصاصة دماء!
فقد تعرضت لهجوم مفاجئ منها في إحدى الليالي وأنيابها بارزة وهي تقول (يا ويلك! أنا مصاصة دماء!)
مر بخاطري - أثناء دفاعي عن نفسي - أكثر من مصّاص دماء، ولكني بعد أن أنهيت الهجوم ...
لو استجبنا لطرح البعض وآرائهم في كل قضية أو مشكلة يتعرض لها الوطن، لقمنا بالآتي:
إغلاق المدارس! لأن هناك معلمين يعتدون على طلاب، وطلابا يعتدون على معلمين!
إغلاق جميع المستشفيات! لأن هناك أخطاء طبية تذهب بسببها أرواح!
من أبرز الأعراض المخيفة التي تبرزها مشاكلنا التي تتكرر بين الحين ...
حفر الباطن محافظة تحوي بين جنباتها ما يزيد على خمسمائة ألف إنسان، ويتبعها قرى وهجر، وبجوارها مدينة عسكرية، بالإضافة إلى كونها محافظة حدودية لها ارتباط بدول أخرى، ومع ذلك حين ترى وضع إدارة من أهم إداراتها، وأكثرها خطورة وارتباطا بالمواطن يأخذك العجب!
محكمة حفر الباطن في ...
كنت قد كتبت في 20/1/2013 مقالاً بعنوان (موظفو الجمعيات الخيرية) تحدثت فيه عن ضرورة الاهتمام برجالنا في القطاع الخيري، والذين يعملون فيما يقرب من 621 جمعية خيرية منتشرة في أرجاء الوطن تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية ويقومون عنا بالكثير متحملين الكثير، ومع ذلك فوظائفهم غير ...
· صدق أو لا تصدق! طالب في الثانوي يقتل معلمه! وصدق أو لا تصدق أكثر أن الأمر أصبح شبه عادي ولم يعد يثير الاستغراب! وهنا المصيبة الأعظم!
· كنت قد كتبت قبل عام (يا وزارة التربية... احمي رجالك!) وجاء في المقال (الخائف لا تنتظر منه عملاً ...
مع كل مناسبة سعيدة تمر بوطننا يضع الناس أيديهم على قلوبهم خوفاً من ممارسات بعض العابثين الذين يستغلون مناسبات الفرح للتنفيس عن أمراضهم وعقدهم في شوارعنا، فتتحول المناسبة الجميلة إلى فرح مشوّه عند الأقلية ورعب وخوف عند الأغلب!.
مناسبة اليوم الوطني خصوصاً ظهرت فيها خلال الأعوام ...
لا أعتقد أننا نختلف على هذه القاعدة، فالوضع الإداري في مؤسساتنا يرسّخ هذا الأمر ويدعمه، بل ويجعل الموظف يعتقد أن أحد خطوات النجاح الأساسية (نافق ثم نافق ثم.... نافق!)! وإلّا فالمصير: أحد أفراد الفئة المغضوب عليها! قليلة الأدب! عدوة الوطن والمواطن! والتي لا مكان لها ...